الدفتر:
أصدر الاتحاد المصري للتأمين نشرته الأسبوعية والتي سلطت الضوء على أهمية التأمين على البتروكيماويات من خلال استعراض أهمية هذا النشاط للاقتصاد المصري.
وقال الاتحاد إنه وفقاً للإحصائيات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، تمثل الصناعات الكيماوية حوالي 3% من الناتج المحلي للدولة، وحوالي 12% من إجمالي القطاع الصناعي في مصر.
وأضاف أن صناعة النفط والغاز تعد من أكثر القطاعات الاقتصادية ديناميكية في مصر، كما يُعد إنتاج الهيدروكربونات أكبر نشاط صناعي منفرد في البلاد إلى حد بعيد، حيث مثل حوالي 24% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2019-2020.
كما ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النفط والغاز من 9 مليارات دولار أمريكي في السنة المالية 2014-2015 إلى 47.8 دولار في السنة المالية 2019-2020، وبلغ معدل نمو تكرير النفط 25% في السنة المالية 2019-2020 ، وهو أعلى معدل تحقق بين القطاعات الاقتصادية في مصر، وفقا للاتحاد.
وذكر أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من مصادر الوقود ومصادر الطاقة المتجددة، وبلغت احتياطيات البلاد من الهيدروكربونات المؤكدة 3.6 مليار برميل من النفط، و75.5 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي في نهاية عام 2020.
وأوضح الاتحاد أن الحكومة المصرية تشجع شركات النفط العالمية (IOC) على المشاركة في قطاع النفط والغاز، حيث تعمل في مصر حالياً أكثر من 50 شركة نفط دولية، وتأمل مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية بحلول عام 2022.
وتخطط مصر لاستثمار حوالي 38 مليار دولار أمريكي في تطوير قطاع البتروكيماويات على مدى السنوات الأربع المقبلة، ويمثل قطاع البتروكيماويات حوالي 12% من الإنتاج الصناعي ويولد عائدات يبلغ مجموعها 7 مليار دولار، أي ما يعادل حوالي 3% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب الاتحاد.
وأشار الاتحاد إلى أن مصر لديها أيضا أكبر طاقة تكرير في أفريقيا بمعدل 840 ألف برميل في اليوم، على الرغم من أنها تعمل أقل بكثير من هذه القدرة، حيث تمت معالجة 562 ألف برميل يوميًا في عام 2019.
وبدأت صناعة البتروكيماويات تزدهر من جديد بعد تدشين مجمعين عملاقين لإنتاج البتروكيماويات في الإسكندرية ودمياط باستثمارات 4 مليارات دولار، مما أدى إلى زيادة الإنتاج المحلى من البتروكيماويات بأكثر من 40%، وفقا للاتحاد.
وأوصى الاتحاد المصري للتأمين شركات التأمين بأهمية اتباع قواعد الاكتتاب الفني السليم في مثل هذه الأخطار ذات الخطورة العالية لتخفيض حجم التعويضات والخسائر التي تتحملها الشركات لما لذلك من دور محوري في قبول إسناد التغطيات التأمينية لمعيدي التأمين بالخارج.
كما أشار إلى الدور الذي يلعبه خبراء تقييم الأخطار ومعاينة الخسائر في التقليل من حجم الخسائر التي تتعرض لها المنشآت عبر مساعدة شركات التأمين على الاكتتاب الفني السليم للتغطيات التأمينية.
وشدد على ضرورة أن تدرك شركات التأمين أهمية انتقاء الأخطار التي تقبلها عن طريق دراسة وفحص وتقييم للأخطار المعروضة بغرض قبولها أو رفضها، وتحديد أسعار التأمين للأخطار المقبولة وشروط التغطية لها، والتأكد من توافر أنظمة إدارة الطوارئ وتدابير الوقاية من مخاطر الحوادث.
كما على هذه الشركات التأكد أيضا من تعزيز قدرات إدارة السلامة من الحرائق خاصة في الصناعات ذات الخطورة العالية كالصناعات البتروكيماوية، وتوافر الأنظمة التكنولوجية للوقاية من الحرائق والتعامل معها بشكل مُنظم، ووضع الاستراتيجيات والبرامج التنفيذية لمواجهة المخاطر المحتملة بهدف الحد منها في إطار الحرص على تحسين معدلات الخطر، بحسب الاتحاد.